فوجئت يوم أمس بنشر موقع “إل إسبانيول” مادة حول التلاعب في إصدار تأشيرات شنغن في القنصلية العامة لإسبانيا بمدينة طنجة، وهي المادة التي تم إقحام اسمي فيها إلى جانب أسماء أخرى بشكل كاذب ومُضلل، وللأسف قامت بعض المواقع المغربية بترجمة حرفية لما نشره الموقع الإسباني دون أي مجهود في ربط الاتصال بالمعنيين بالأمر، ما أوقعهم في فخ نشر أخبار زائفة.
وتفاعلا مع هذا الموضوع، أوضح لأول ولآخر مرة كل الحيثيات، ثم سأترك الباقي للمساطر القضائية لتأخذ العدالة مجراها.
أولا، كاتبة المقال تدعى صونيا مورينو، صحافية إسبانية، كانت علاقتي بها ودية جدا حين كانت مراسلة لصحيفة “إل إسبانيول” بالمغرب، غير أنها تدريجيا اختارت تغيير نمط مقالاتها عن المملكة التي صارت تخرج عن الموضوعية وتحولت إلى هجوم جُزافي يصل إلى درجة العداء للمملكة، بعدما فشلت الصحافية المذكورة في جني مكاسب شخصية كانت تتوهمها، وبدأ الخلاف معها إثر إدارتي لموقع “إستريتشو نيوز” الناطق بالعربية والإسبانية، والذي كانت يتصدى بالمعطيات الدقيقة للأخبار الزائفة التي كانت تروجها عن المغرب.
ثانيا، علاقتي بالقنصلية الإسبانية والتأشيرات لا تعدو ارتباطها بطبيعة عملي كمستشار مكلف بالتواصل في ديوان عمدة طنجة، وبناء عليه كنت أقوم بتتبع ملفات المستشارين والموظفين الجماعيين ومن معهم من أفراد وعائلاتهم المقربين دون أي تدخل في مسطرة الحصول على التأشيرة، فمن البديهي جدا أن منحها من عدمه أمر سيادي للدولة الإسبانية يتولاه القنصل العام ولا دخل لأي طرف خارجي فيه.
ثالثا، قضية التلاعب المشار إليها تتعلق حصرا بمستشارة جماعية من مقاطعة بني مكادة في علاقة بسيدة من معرفها، ولا علاقة لي ولا للقنصل العام ولا لأي موظف في القنصلية بهذا الأمر لا من قريب ولا من بعيد.
رابعا، لا توجد أي شكاية لدى أي جهة قضائية أو أمنية ذُكر فيها اسمي بخصوص هذا الموضوع، والحديث عن خضوعي للتحقيق كاذب وأُقحم في المادة عن سوء نية، ولا تستطيع كاتبة المادة أن تقدم أي دليل على ادعائها المزيف.
خامسا، شرعتُ في مسطرة المتابعة القضائية داخل المغرب ضد كل من نشر هذه المعلومات الكاذبة وأشار إلي من قريب أو بعيد، وسأضع شكاية أخرى لدى النيابة العامة الإسبانية أيضا ضد صحيفة “إل إسبانيول” وضد كاتبة المقال.
المستشار الإعلامي لعمدة طنجة عبد الرحيم زباخ يرد على ادعاءات كاذبة لصحفية إسبانية

اترك تعليق

