أكد السيد عبد اللطيف برضاش، رئيس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، أن توجه المغرب نحو نظام طاقة متجددة سيكون له تأثيرات اجتماعية واقتصادية وجيوسياسية هامة ومفيدة على الصعيد البنيوي. وأشار برضاش إلى أن هذا الاختيار يتطلب مواجهة تحديات بعيدة المدى لتحقيق الأهداف المرجوة. وجاءت تصريحات السيد برضاش خلال كلمته في يوم دراسي نظمته لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب تحت شعار “إنتاج ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية ببلادنا ومساهمته في التنمية الاقتصادية والاجتماعية”. حيث أكد أهمية قطاع الكهرباء في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمملكة المغربية.
وأشار برضاش إلى أن هناك أربع تحديات رئيسية يجب مواجهتها وتحويلها إلى فرص قوية، وهي تعزيز شبكات النقل وتوزيع الكهرباء، وزيادة إنتاج الكهرباء من مصادر متجددة، وتأمين الإمداد المستمر للمستخدمين رغم طبيعة غير منتظمة للطاقات المتجددة، وضمان العدالة والحياد تجاه مستخدمي شبكة الكهرباء، بالإضافة إلى تعزيز التشريعات والتنظيمات لجعل المغرب مستقطبًا للاستثمارات الكبيرة. كما أشار إلى التقدم الكبير الذي حققته المملكة المغربية في قطاع الطاقة بفضل القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، مما جعلها في طليعة التحول العالمي للطاقة. وأكد أن الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء حققت تقدمًا كبيرًا في بناء الأسس الهيكلية لمستقبل الطاقة في البلاد خلال العامين الماضيين.
وأوضح برضاش أنه تم تفعيل أول مدونة للشبكة الوطنية لنقل الكهرباء في المغرب، وتحديد تعرفة استخدام شبكة النقل. كما تم التركيز على تحقيق الاستقرار وتسريع الانتقال الطاقوي من خلال التكنولوجيا مثل الهيدروجين الأخضر، والذي سيكون له دورا حاسما في دمج الكهرباء المتجددة مع إمكانات الغازات النظيفة في مزيج الطاقة الوطني والعالمي.
وأكدت الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء قيادتها في مجال الهيدروجين الأخضر ضمن رابطة منظمي الطاقة في البحر الأبيض المتوسط (MEDREG) برئاسة السيد عبد اللطيف برضاش، مؤكدة بذلك التزامها بالابتكار والتقدم التكنولوجي في قطاع الطاقة.
فردوس الحيولي.. صحفية متدربة


