أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين اليوم أن قرار اعتراف إسرائيل بسيادة المغرب على الصحراء مرتبط باستضافة المغرب لمنتدى وزراء خارجية الدول الموقعة على اتفاقات التطبيع، المعروف بقمة النقب، التي تأجلت عدة مرات. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين: “خطتنا هي اتخاذ قرارنا النهائي في منتدى النقب”، مما يعني أنه لن يكون هناك اعتراف قبل عقد القمة. وتوقع كوهين أن يستضيف المغرب قمة النقب في سبتمبر، وفقًا لوكالة “رويترز”.
وقد أجل المغرب استضافته للدورة الثانية من المنتدى بسبب الهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين، وصرح ناصر بوريطة، وزير الخارجية المغربي، أن المغرب كان قد اقترح استضافة القمة وحاول عقدها خلال الصيف، لكنه أشار إلى وجود سياق سياسي قد لا يسمح للاجتماع بأن يحقق النتائج المرجوة، معبرًا عن أمله في أن يكون السياق مناسبًا في المستقبل السياسي المقبل.


