تحت عنوان “تطوير الخطاب بين الديانات وتجديده لتعارف أمتن والوعي بالاختلاف عن الآخر والاتحاد حول كلمة (نحن جميعا)”، ستنظم أكاديمية المملكة المغربية يومًا دراسيًا في الرباط غدا الأربعاء. وتأتي هذه الفعالية بالتعاون مع دائرة الحوار بين الأديان في الفاتيكان والرابطة المحمدية للعلماء، تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية التي تحث على نشر ثقافة التعايش والسلام وتعزيز حوار الحضارات والثقافات والديانات، وتعزيز قيم احترام الآخر المختلف سواء عقديًا أو لغويًا أو فكريًا، لمحاربة التطرف والعنف.
وتهدف هذه الفعالية إلى تعزيز قيم المشترك والإنسان ورفع الوعي بأهمية التعايش بين الثقافات والحضارات والديانات، ونشر ثقافة السلام والتفاهم، ونبذ مخاطر العنف والتطرف، مذكرة بزيارة البابا يوحنا بولس الثاني للمغرب عام 1985 وزيارة البابا فرنسيس عام 2019. ويتضمن برنامج هذا اليوم الدراسي جلستين، الأولى تتناول موضوع “معرفة أنفسنا والاعتراف بأنفسنا كأخوة: هبة الالتقاء وتحدي الاختلافات”، والثانية تتناول “الخطاب بين الديانات: الطبيعة، الهدف والتجديد”.
فردوس الحيولي.. صحفية متدربة


