أعرب المغرب عن إشادته بتنوع برامج التعاون التي تقدمها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية مع البلدان ذات الدخل المتوسط، وأكد دعمه لتعزيز آليات التعاون مع هذه البلدان. وفي بيان قدمه السفير المندوب الدائم للمغرب في فيينا، عز الدين فرحان، خلال جلسة مجلس التنمية الصناعية للمنظمة، رحبت المملكة بزيادة الميزانية المخصصة للتعاون التقني إلى 25 في المائة خلال السنتين المقبلتين، وبرامج التعاون المتنوعة التي تعود بالفائدة على البلدان ذات الدخل المتوسط. وأشار السفير إلى دعم المغرب لتعزيز آليات التعاون مع هذه البلدان ودعم استراتيجياتها لتعزيز النمو الصناعي، بما في ذلك التعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي. كما أكد أن المغرب يعمل على جعل الصناعة رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية، من خلال تعزيز قطاع صناعي شامل ومستدام وتطوير المهارات المهنية الأساسية. وأبرز عز الدين فرحان أن المغرب قد بدأ فترة جديدة في صناعة السيارات بفضل مبادرتين من رواد أعمال مغاربة شباب، وأنه يولي أهمية كبيرة لشراكته مع نظرائه الأفارقة. كما أعرب عن دعم المملكة لمبادرات الإصلاح التي أطلقها مدير المنظمة للتنمية الصناعية، مع التأكيد على ثقتها الكاملة في قدرته وخبرته في تحقيق أهدافها في مجال التصنيع الشامل والمستدام.
فردوس الحيولي.. صحفية متدربة


