نبّهت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة إلى خطورة العنف على الأنترنت والهاتف، والذي يشكل تهديداً خطيراً لسلامة المرأة الجسدية وصحتها النفسية وعطائها داخل المجتمع. ويعكف العديد من الفاعلين على محاربة هذا الشكل المدمر والمخيف من العنف، حيث تؤثر التداعيات السلبية للعنف الرقمي ضد النساء والفتيات على استقرارهن في مجالات عديدة وفضاءات متعددة. وفي هذا الصدد تنظم جمعية التحدي للمساواة والمواطنة الندوة الوطنية الثانية بعنوان “مقاربات وخطط المتدخلين المدنيين في محاربة العنف الرقمي تجاه النساء والفتيات”، وذلك يوم الثلاثاء 25 يوليوز 2023 بالدار البيضاء، بدعم من “كفينفو الدنماركية kvinfo”.
وستتيح هذه الندوة المتخصصة للحضور التعرف عن قرب على الخطط والبرامج المعتمدة لمناهضة العنف الرقمي المبني على النوع الاجتماعي لدى الفاعل المدني. وسيتم فتح نقاشات وتبادل الخبرات لإيجاد طرق التعاون وتكوين شراكات بين مكونات المجتمع المدني، الذي يعمل عن كثب مع النساء والفتيات داخل مراكز الاستماع والفضاءات متعددة الوظائف التي تقدم خدمات متنوعة للضحايا. وتشمل المناقشات أيضا جمعيات أخرى ذات اهتمامات مشتركة للتصدي لهذه الظاهرة، سواء على المستوى المحلي أو الجهوي أو الوطني. كما يهدف هذا اللقاء المهم إلى تعزيز جهود التصدي للعنف الرقمي وتكثيف الجهود المبذولة لحماية المرأة والفتاة من هذا التهديد الخطير.
إن مكافحة العنف الرقمي يعد تحدياً جسيماً يلقيه المجتمع بأكمله على عاتق مؤسسات الدولة والفاعلين والفاعلات في المجتمع المدني، وتعد هذه الندوة الوطنية الثانية خطوة مهمة نحو تحقيق الأهداف النبيلة للسعي إلى مجتمع آمن ومنصف يحمي حقوق النساء والفتيات ويحقق المساواة والعدالة الاجتماعية.
فردوس الحيولي


