تستمر جماعة المضيق في حملاتها التنظيمية لمحاربة الاستغلال غير القانوني لشواطئ المدينة، حيث قدم وفد رسمي بقيادة الحسين أزدوك، رئيس جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، التعازي إلى عائلة الشاب “بدر” الذي كان ضحية جريمة قتل مروعة. تسلمت والدة الشاب شهادة دكتوراه ابنها الراحل من رئيس الجامعة في جو من الحزن والأسى حيث لم تتمكن من كبح دموعها.
واستمرت اللجان التقنية المختصة، المكونة من السلطات المحلية والمصالح الجماعية ومدير الشواطئ بالإضافة إلى المصالح الأمنية والقوات المساعدة، في مراقبة استغلال الشواطئ على طول ساحل مدينة المضيق. وتم خلال هذه التدخلات الميدانية حجز مجموعة من المظلات والكراسي والطاولات ومعدات الترفيه التي لم يتم التقيد بها من قبل أصحاب الرخص الموسمية الذين يستأجرون المظلات الشمسية ويقدمون الأنشطة الترفيهية.
وتم رصد انتشار بعض المظاهر غير المسؤولة من قبل بعض أصحاب التراخيص، وقد تلقت هذه اللجان العديد من الشكاوى من المواطنين والزوار حول هذه الممارسات غير القانونية.
وتؤكد جماعة المضيق والسلطات المحلية التزامهما الدائم لمنع جميع المظاهر العشوائية والاستغلال الغير قانوني للشواطئ من قبل أصحاب التراخيص الموسمية. كما يثمنون الجهود المستمرة التي تقوم بها لجان المراقبة ويشيدون بدور مديري الشواطئ التابعين لجماعة المضيق وأعوان السلطة المحلية في تنظيم استغلال الشواطئ والعمل على راحة ورفاهية الزوار والمصطافين.
وتدعو جماعة المضيق جميع أصحاب التراخيص الموسمية المختصة بالاستغلال التجاري والترفيهي للشواطئ إلى الالتزام بمحتوى الرخصة والأماكن المحددة سلفاً والتي تنظمها بنود دفتر التحملات. وتؤكد أنها ستقوم في الأيام المقبلة بسحب الرخص التي لا يلتزم أصحابها بالتنظيمات القانونية.
وتهيب جماعة المضيق بجميع المستغلين بضرورة المساهمة في تدبير الموسم الصيفي والعمل على تقديم صورة إيجابية للمضيق كونها وجهة سياحية مميزة على المستوى الوطني.
فردوس الحيولي


