بدأت الأميرة ليونور، وريثة العرش في إسبانيا التي ستتولى منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة في المستقبل، تدريبا عسكريا لثلاثة أعوام، معبّرة عن مزيج من الشعور بالحماس والإحساس بالتوتر.
وستمضي الأميرة عاما في الأكاديمية العسكرية في سرقسطة تتجه بعدها إلى الكلية البحرية حيث ستبحر بسفينة خوان سباستيان دا إلكانو، وهي مركب شراعي بأربع صوار يستخدمه الأسطول الإسباني للتدريب، وستختتم الأميرة
دراستها في الأكاديمية الجوية العامة.
وذكرت وزيرة الدفاع الإسبانية، أنه “عندما يحين الأوان، ستتولى امرأة منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وفي الأعوام القليلة الماضية بذلنا جهدا بالغ الأهمية لدمج النساء في القوات المسلحة”.
وحسب مصادر إعلامية “بصفتها وريثة العرش من المتوقع أن تكون الأميرة ليونور القائد العام للقوات المسلحة عندما تتولى الحكم”.
واتفقت الحكومة والعائلة المالكة على أن يسبق تدريب الأميرة العسكري “المكثف للغاية” دراستها الجامعية لتسير على خطى أبيها في نهاية ثمانينيات القرن الماضي.


