عقاب رادع، أقدمت الشرطة الأسترالية على تحطيم سيارة تاريل باور ويليامز، البالغ من العمر 20 عامًا، قاد سيارته الخاصة، التي تقدر قيمتها بنحو 20 ألف دولار، بسرعة متهورة داخل منطقة واترلو كورنر جنوب أستراليا.
حيث سجلت الشرطة واقعة القيادة المتهورة منذ 7 أشهر في جنوب أستراليا، حين تجاوز تاريل الحد الأقصى للسرعة بالقيادة بسرعة 253 كيلومترًا في منطقة بحد سرعتها 110 كيلومترات في الساعة.
وبموجب القوانين الأسترالية فقد حكم على الشاب بالسجن، بعد ضبطه بعدد من التهم المختلفة أبرزها الهروب من الشرطة، ومخالفة الكفالة، إضافة إلى تعريض حياة الآخرين للخطر عبر القيادة بشكل جنوني.
في السياق، شددت الشرطة في مقطع فيديو نشرته لتدمير السيارة، على أن الحادث غير مقبول على الإطلاق في أستراليا، موضحة أن هذه واحدة من أعلى السرعات التي سجلتها البلاد في السنوات الأخيرة.
وبينت الشرطة أن ثلث الحوادث التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، كان السبب الأساسي فيها السرعة الفائقة.
وينص القانون الأسترالي على تحطيم السيارات التي يتم ضبط أصحابها خلال قيادتهم بسرعة “جنونية” منعا لوقوع حوادث.
ويتم بيع بعض السيارات المحجوزة في المزاد، مع إعطاء العائدات إلى صندوق تعويض ضحايا الحادث، في حين يتم إتلاف تلك التي تعتبر غير صالحة للسير على الطريق أو معيبة.


