قدّمت أسرة الفتاة هدى، المقيمة في إقليم سيدي بنور، شكوى حديثًا إلى السيد خالد آيت طالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، مطالبة بالتعويض عن الأضرار التي لحقت بابنتهما نتيجة تلقيها جرعة ثانية من لقاح “سينوفارم” المضاد لفيروس “كوفيد-19”. الفتاة، التي تبلغ من العمر 15 عامًا، أصيبت بمرض “GUILLON BARRE”، مما أدى إلى تعرضها للشلل وظهور أعراض صحية أخرى.
وبحسب والد الفتاة، فإن ابنته لم تتلقَ المتابعة الطبية اللازمة بعد تلقيها اللقاح. ويشير الوالد إلى أنه حاول العثور على العلاج لابنته واستشفائها في مستشفى ابن سينا للأطفال بالرباط، لكنه لم يتلقَ أي رد من وزارة الصحة. وتعيش الأسرة ظروفًا اجتماعية صعبة نظرًا لعمل الوالد في مجال الفلاحة. وبالتالي، تأتي شكواهم بغرض الحصول على الدعم المادي والمعنوي الذي تحتاجه ابنتهم.
وفي إطار الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا، تلقت الفتاة اللقاح بناءً على متطلبات الإعدادية التي تدرس فيها. ومنذ ذلك الحين، تدهورت حالتها الصحية، حيث شعرت بالفشل في قدميها وتحولت إلى حالة من الشلل بعد ثلاثة أشهر فقط من تلقيها اللقاح. بالإضافة إلى ذلك، تعاني هدى من اضطراب في الجهاز البولي.
وتناشد الأسرة الجهات المعنية بتقديم الدعم والمساعدة في توفير العلاج اللازم لابنتهما، مؤكدين أن جميع الوثائق تؤكد الارتباط بين حالتها الصحية وتلقي اللقاح.
فردوس الحيولي


