عرفت لعبة “بوكيمون غو” نجاحا عالميا مدهشا، حيث حققت أرباحا تقدر بمليارات الدولارات، وشجعت الناس على الخروج من المنازل والتجول في الهواء الطلق بهدف صيد البوكيمون. لكن يبدو أن شركة نينتدو اليوم ستأخذ الأمور في منحى مختلف.
من خلال لعبتها الجديدة “بوكيمون سليب”، تحاول نينتدو إقناع الناس بأنه من الممكن اللعب أثناء النوم. ففي هذه اللعبة، يُشجَّع اللاعبون على وضع هواتفهم الذكية بالقرب منهم وهم نائمون، حيث تقوم المستشعرات بتتبع الاهتزازات والحركات أثناء النوم لتحديد جودته. وكلما كان النوم جيدًا، زادت فرص جمع عدد أكبر من البوكيمون.
اللافت للنظر أن اللعبة حققت نجاحًا سريعًا منذ إطلاقها، حيث كانت الأكثر تنزيلًا خلال الأسبوع الأول من إصدارها. واحتفلت اللعبة بتحقيق 10 ملايين تحميل، مما يشير إلى اهتمام كبير من قبل اللاعبين.
ومع ذلك، تثير هذه الخطوة الجديدة للشركة جدلاً واسعًا، حيث يُطرح التساؤل حول مدى استدامة هذا النوع من الألعاب وتأثيره على عادات النوم لدى اللاعبين. فهل ستكون هذه اللعبة مجرد تجربة مؤقتة، أم أنها ستفتح الباب أمام جيل جديد من ألعاب الواقع المعزز؟
فردوس الحيولي


