عندما نلقي نظرة على موسم العودة إلى المدارس هذا العام، نجد أن الأمور ليست كما كانت في السابق. إن ارتفاع أسعار المستلزمات الدراسية أصبح يشكل عبءًا كبيرًا على أسر التلاميذ. وبجانب هذا الارتفاع في الأسعار، هناك أيضًا مشكلة أخرى تثقل كاهل الآباء والأمهات، وهي لوائح متطلبات المدارس.
لقد راجعت جريدة أنفوسوسيال عددا من لوائح المستلزمات الدراسية التي تم توزيعها على أولياء الأمور هذا العام. وقد وجدنا أن هذه اللوائح تضم عددًا هائلاً من المتطلبات، بما في ذلك مستلزمات تبدو غير ضرورية لعملية التعليم. ووجود قائمات طويلة تحتوي على عناصر ثانوية ومكلفة يثقل كاهل الأسر، خاصة عندما تفرض في بداية العام إلى جانب الكتب والدفاتر والأقلام وغيرها من الضروريات التي ألهبت بالفعل جيوب الأولياء.
لذا، نحن بحاجة إلى إعادة النظر في هذه اللوائح والتأكد من أنها تضم فقط المستلزمات الأساسية التي يحتاجها التلاميذ لنجاحهم في الفصل الدراسي، وربما إرجاء طلب الثانويات وأدوات الأنشطة الموازية لوقت لاحق خلال العام الدراسي. وبالنظر إلى الارتفاع المستمر في أسعار المستلزمات الدراسية ولوائح المتطلبات الطويلة، يبدو أن هناك حاجة ملحة إلى إصلاح نظام الإمدادات للمدارس والتركيز على تقديم التعليم بطريقة ميسرة وميسورة التكلفة. فتقليل الضغط المالي على الأسر يمكن أن يكون خطوة هامة نحو توفير فرص تعليمية عادلة ومنصفة للجميع.
فردوس الحيولي


