من بؤرة الزلزال نلتقي اليوم بسيدة قوية مرت بتجربة لا تنسى خلال الزلزال المدمر الذي هزَّ المنطقة وحياة سكانها. الشاهدة من عين المكان تؤكد أنه وبفضل التضامن والجهود المشتركة، تمكنت المساهمات الكبيرة التي شهدناها خلال الأيام القليلة الماضية من ساكنة عدة مدن مغربية من تأمين جميع الموارد والحاجيات الأساسية وبوفرة. أما الآن، ومع اقتراب فصل الشتاء، يواجه ضحايا الزلزال تحديات جديدة، حيث تترقب العائلات بفارغ الصبر وبقلق عمليات إيوائهم.


