في سابقة من نوعها أثارت ضجة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي على مستوى العالم، قام المكسيكي خايمي موسان، وهو صحفي متخصص في علم الأجسام الطائرة المجهولة ودراسة الأجسام الطائرة المجهولة والظواهر الفضائية، بعرض مجموعة من الجثث المحنطة خلال جلسة استماع حول الكائنات الفضائية في الكونغرس المكسيكي. وقد أعلن موسان أن هذه الجثث قد عثر عليها في دولة بيرو وأن عمرها يقدر بألف عام، وزعم أنها ليست متعلقة بالبشر وتمثل كائنات فضائية.
وأثارت تلك التصريحات الكثير من الاستفسارات والاهتمام، ولكنها تفتقر إلى دليل علمي صريح يثبت صحتها. فحتى حدود الساعة، لم تصدر أي أوراق بحثية من الجهات العلمية المستقلة لتؤكد هذا الادعاء. ولم تقدم أي وكالة فضائية أو مرصد فضائي دلائل ملموسة على وجود كائنات فضائية. كما يرجح أن يكون الشكل الغريب للجثث المعروضة نتيجة لعوامل التعرية على مر السنين، وربما تعود إلى كائنات بشرية عاشت قبل ألف سنة.
ولا بد من تقديم دلائل قوية ودراسات علمية مستقلة لدعم هذه الأقوال العجيبة. وحتى ذلك الحين، يبقى هذا الادعاء محل شك كبير ويحتاج إلى مزيد من البحث والتحقق من قبل الجهات العلمية المستقلة والمختصة في مجال الفضاء والعلوم. أما إذا وجدت دلائل علمية موثوقة تثبت وجود كائنات فضائية، فسيشكل ذلك تحولا كبيرا في فهمنا للكون والحياة.
فردوس الحيولي


