أكد رائد الفضاء ورئيس شركة ترانس أسترا، سيرسيل، أن التصاعد السريع للنفايات الفضائية يشكل تهديدًا كبيرًا على رحلات الفضاء في المدار الأرضي المنخفض. وأشار إلى أن شركته حصلت على عقد بقيمة 850 ألف دولار من وكالة ناسا لدراسة إمكانية استخدام “حقيبة الالتقاط العملاقة” التي أطلقت عليها الشركة اسم “فلايتراب” لتنظيف هذه النفايات.
ووصف سيرسيل عملية تنظيف النفايات الفضائية بما يشبه جمع القمامة من على جانب الطريق السريع، وأوضح أنه ومع توسع البشر في الفضاء، فإنهم يتركون وراءهم فوضى كبيرة من النفايات. وتقدر وكالة الفضاء الأوروبية أن هناك أكثر من 330 مليون قطعة من الحطام الفضائي تدور حول الأرض، ويمكن أن يتحرك هذا الحطام بسرعات تصل إلى 17500 ميل في الساعة، مما يشكل تهديدًا على الرواد الفضائيين والمركبات الفضائية والأقمار الصناعية.
وكانت شركة ترانس أسترا قد طوّرت في البداية حقائب “فلايتراب” لالتقاط أجزاء من الكويكبات بهدف استخراج العناصر النادرة منها، لكن ومع البحث في تعدين الكويكبات، أدركت خطورة النفايات الفضائية وقررت التركيز على حل هذه المشكلة.
وتتضمن خطة ترانس أسترا استخدام حقائب متصلة بمركبات فضائية صغيرة يمكنها الطيران بجوار النفايات الفضائية في المدار الأرضي المنخفض، وعند وصول المركبة إلى موقع النفايات، تنشر الحقيبة لتحيط بالنفايات ثم تغلقها، وقد صممت هذه الحقائب بمواد قوية مثل الكيفلار لمنع تمزقها.
فردوس الحيولي


