صرح رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، أن بلاده لن تستجيب للضغوط الغربية الموجهة للتنديد بحركة “حماس” بعد إطلاقها عملية “طوفان الأقصى” مع فصائل من المقاومة الفلسطينية ضد إسرائيل. وأكد إبراهيم في كلمته أمام البرلمان أن ماليزيا ستواصل علاقتها مع حماس.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم العاشر على التوالي، مما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا والجرحى. ورغم الضغوط الغربية لإدانة “حماس”، إلا أن بعض الدول رفضتها، بما في ذلك ماليزيا والصين التي دعمت حقوق الفلسطينيين ودعت إلى حل الدولتين كوسيلة لإنهاء الصراع.
وأدان وزير الخارجية الصيني وانغ يي إسرائيل لتجاوزها حدود الدفاع عن النفس في هجماتها على غزة ودعاها إلى وقف العقوبات الجماعية على سكان القطاع. ويذكر أن سكان غزة يعيشون ظروفا صعبة نتيجة الحصار الإسرائيلي المستمر منذ فوز “حماس” في الانتخابات عام 2006.
فردوس الحيولي


