أظهر تقرير جديد من مؤشر العمل عن بعد العالمي، الذي أعده NordLayer، شركة أمن سيبراني، أن المغرب يتصدر القائمة بين الدول الإفريقية في مجال العمل عن بعد. ويعتمد مؤشر العمل عن بعد على أربعة معايير تشمل السلامة السيبرانية والاقتصادية، وجودة البنية التحتية الرقمية والمادية، والسلامة الاجتماعية. وحل المغرب في المركز 48 عالميًا من بين 50 دولة مُدرجة في هذا المؤشر. ويعتبر هذا التصنيف إنجازًا للمغرب كونه الدولة الوحيدة في إفريقيا من بين 20 دولة أفريقية مُشمولة في المؤشر.
ويستفيد المغرب من مزايا سياحية، وسلامة سيبرانية، وقدرته على التكيف مع هذا النمط العملي. وتوضح الدراسة الأخرى أن 64٪ من المشاركين يرون العمل عن بعد كنمط عمل دائم، بينما يرى 24٪ أنه اختيار مؤقت يعتمد على الظروف القاهرة. وتشمل إيجابيات العمل عن بعد توفير الوقت والمال المخصصين للتنقل، وتقليل مستوى التوتر، وزيادة التركيز. ومن بين التحديات نجد ساعات العمل غير المحددة وتداخل الحياة الشخصية والمهنية. ويتوقع المشاركون أن العمل عن بعد سيصبح نمط عمل جديد في المغرب ويجب ممارسته بالتناوب مع العمل الحضوري.


