أثار فيلم “المحگور ما كيبكيش” الذي تم عرضه في إطار الدورة الـ 23 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة ردود فعل محرجة بين الحضور. حيث تم تصوير معظم مشاهده في مدينة طنجة، وقد أثار انتقادات حادة بسبب المشاهد الصادمة والخادشة للحياء التي احتواها.
وعبر عدد كبير من الحضور عن استغرابهم من عدم وجود رقابة على الفيلم، خاصة بالنظر إلى المشاهد الإباحية التي يحتويها، والتي يعتبرونها تتنافى مع القيم والمعايير المجتمعية في المغرب.
وتم التطرق إلى ضرورة خضوع الفيلم للرقابة والنظر في منع عرضه بالمغرب، مشيرين إلى أمثلة سابقة على أعمال سينمائية تناولت قضايا حساسة مثل الدعارة والمثلية الجنسية وتم منعها من العرض. وأثارت هذه القضية جدلاً حاداً حول دور الرقابة والجهات المسؤولة عن المهرجان السينمائي.


