أثار اكتشاف أول حالة لمرض الهزال المزمن، المعروف أيضاً بـ “زومبي الغزلان”، في متنزه يلوستون الوطني بالولايات المتحدة، قلقًا كبيرًا بين العلماء وزاد من المخاوف حول انتقال المرض إلى البشر.
وتظهر نتائج اختبار جثة غزال في المنتزه إيجابية للمرض القاتل، الذي يمكن أن يسبب فقدان الوزن والتعثر والخمول وأعراضًا عصبية. ويُطلق عليه البعض مرض “الغزلان الزومبي” نظرًا لتأثيره على أجهزة المصابين وأدمغتهم، مما يجعلهم يظهرون بحالة خاملة وهزيلة.
وعلى الرغم من عدم وجود علاج أو لقاح معروف حتى الآن، يحذر العلماء من إمكانية انتقال المرض إلى البشر. وعلى الرغم من عدم تسجيل أي حالة معروفة للإصابة بين البشر حتى الآن، يشدد الخبراء على أهمية اليقظة.
ويرى الدكتور كوري أندرسون أن انتقال المرض من الحيوانات إلى البشر يمكن أن يحدث، ويستند إلى تجربة مرض جنون البقر كمثال على تطور الأمور. ويتزايد القلق بسبب عدم وجود وسيلة معروفة للقضاء على المرض بشكل فعال، وقد أظهرت دراسات أن المسبب للمرض قد يستمر لسنوات في البيئة، مما يجعل من الصعب القضاء عليه.

