في قلب مدينة طنجة الجميلة، يتسامى كورنيش ممتد على طول ضفتي واد من مياه المجاري، أو كما يسمى باللغة العامية “واد الحار”، وهذه ليست مزحة، بل حقيقة.
ورغم رونقه الظاهر من بعيد، إلا أن هذا الكورنيش يُطل على منظر مقزز ورائحة نتنة، مما يبرز الجهل البيئي والاهمال الذي يطال المدينة.

وتثير المياه العادمة التي تتخلل الكورنيش المسمى، استياء السكان والمارة بسبب الروائح الكريهة التي تنتشر في المكان، مما يعرض المنطقة لخطر صحي جاد.
والأغرب من ذلك هو أن هذا الكورنيش العجيب، هو ذاته إطلالة مكتب العمدة من داخل قصر بلدية المدينة الفخم، فهل تجاهله قصر نظر؟ أم هو استخفاف بصحة وراحة المواطنين؟
فردوس الحيولي


✌