كشفت تقارير رسمية أن شركة النقل الحضري بطنجة تواجه خطر الإفلاس بسبب الديون المتراكمة، مما دفعها إلى اللجوء إلى فرعها في أكادير للحصول على قرض بقيمة 13.1 مليون درهم بسعر فائدة 4٪. ويهدد هذا التطور بتقليص الخدمات كما يؤدي إلى تقليل النفقات على الرغم من الانتقادات المتواصلة بشأن مستوى الخدمات.
ويشير التقرير إلى أن القروض التي حصلت عليها الشركة من مجموعة إسبانية تصل إلى 53.6 مليون درهم. ورغم هذا، لا تولي السلطات المحلية في طنجة اهتمامًا كافيًا لفحص ومناقشة هذه الاتفاقيات مع الشركة.
وكان المنتخبون في طنجة قد توجهوا بطلبات متكررة للجماعة لمناقشة هذه القضايا وفحصها بشكل علنيدون جدوى، وسط دعوات لفك الارتباط مع الشركة الإسبانية وتأسيس شركة محلية لتدبير الحافلات وتحسين الخدمات.

