تعتبر مدينة طنجة واحدة من أهم المراكز الحضرية في المملكة، إلا أنها تواجه اليوم مجموعة من التحديات التي تؤثر سلبًا على جودة حياة سكانها، إذ تتراوح فيها المشاكل بدءًا من سوء خدمات الإنارة والنظافة العموميتين، وصولًا إلى مشاكل أكثر تعقيدًا كالسرقة ومخالفات السير التي قد تنتج عنها حوادث مميتة، فضلا عن البناء العشوائي وغير القانوني مقابل رشوات زهيدة وغيرها من المعضلات. والأطراف المسؤولة والمعنية الأولى بهذه الفوضى والتي تستحق فعلا النقد هي مقاطعات المدينة الأربع ومجلس المدينة تحت رئاسة العمدة “الفاشل”.
فبين التحديات والمشاكل المبينة، وتحت ضغط الضرائب وارتفاع الأسعار، يعيش المواطن الطنجاوي المسكين، في بيئة لا توفر له لا الأمان ولا الراحة، وسط مظهر عام يشوهه البناء العشوائي وقلة النظافة وندرة مرائب السيارات والضجيج والفوضى.

