أثارت رؤية سيارات منتخبين بجماعة طنجة وهي متوقفة بجوار الحانات والفنادق التي تحتوي على أماكن للرقص جدلاً داخل الجماعة. ووفقًا للمصادر، رُصِدت سيارات تتجول في شوارع المدينة في وقت متأخر من الليل مع إطلاق موسيقى صاخبة، مما أثار استياء البعض داخل الجماعة.
وتشير المعلومات إلى أن هناك حالة من التسيب تسود حظيرة السيارات بالجماعة، حيث يصعب على الجماعة ضبط عملية دخول وخروج المركبات. والصراعات القائمة داخل الجماعة تزيد من تعقيد هذا الوضع، حيث اندلعت مؤخرًا صدامات بين أعضاء المجلس.
وتظهر الوثائق أن حظيرة السيارات في ميزانية الجماعة لهذا العام ستكلف نحو 520 مليون درهم، وتشمل سيارات للعمدة ونوابه والمستشارين. ويشكل بند إصلاح السيارات والآليات وبند تأمين ومصاريف السيارات جزءًا كبيرًا من الميزانية، وقد شهدا ارتفاعًا ملحوظًا في القيمة المالية المخصصة لهما.

