كشف تقرير صادر عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن الزواج المبكر يحمل تأثيرات سلبية لا تقتصر على القاصرين فقط، بل تتسلل إلى المجتمعات بشكل عام، مؤثرًا على التنمية الاقتصادية والاجتماعية وقد يسهم في استمرار دائرة الفقر وتفاقم الفارق بين الجنسين.
وأشار التقرير إلى أن الزواج المبكر قد يكلف البلدان النامية آلاف الملايير من الدولارات بحلول عام 2030. وفي المقابل، يتوقع أن يكون لمنع زواج القاصرات تأثير إيجابي على تحصيل الفتيات للتعليم كما سيساهم في تحقيق أهداف تقليل معدلات الولادة وزيادة دخل المرأة ورفاهية أسرتها.
وبالنسبة للمغرب، أشار التقرير إلى أن ما يزيد عن 96% من حالات زواج الأطفال تتعلق بالفتيات. ورغم وجود قوانين تسمح بزواج القاصرات تحت بعض الظروف، فإن التقرير يبرز ضرورة التأكيد على حقوق الأطفال والمساواة بين الجنسين والعدالة الاجتماعية.
وحذر التقرير من آثار زواج القاصرات السلبية، وتتضمن زيادة مستويات العنف الأسري والزوجي والآثار النفسية والجسدية على القاصرات، مع تأكيد على أهمية ملاءمة التشريعات مع المعايير الدستورية والاتفاقيات الدولية التي وافق عليها المغرب.
فردوس الحيولي

