في يوم 17 فبراير، نستذكر قيام اتحاد المغرب العربي، ولكن اليوم، يبدو هذا الاتحاد في حالة تأرجح بين التعنت الجزائري وتكتلات الساحل الإفريقي. يظل الصراع المستمر بين المغرب والجزائر على الزعامة الإقليمية واضحًا، ويبدو الاتحاد المغاربي في وضع هامشي، بينما يتحول الانتباه إلى الساحل الإفريقي.
هذا الصراع، الذي كان يركز بشكل رئيسي على المغرب والجزائر، يتجه الآن نحو الساحل الإفريقي، حيث تنشأ تكتلات جديدة وتتشكل ديناميات جديدة للقوى الإقليمية والدولية.
في ظل هذا السياق، يبدو مستقبل الاتحاد المغاربي غير واضح، ويواجه خطر الزوال في ظل تصاعد الصراعات والتوترات بين الدول الأعضاء وعدم القدرة على التوصل إلى تفاهمات وحلول للقضايا المشتركة.
لذا، يجب على الدول الأعضاء في الاتحاد المغاربي أن تعمل على تخطي هذه التحديات والمضي قدمًا نحو تعزيز التعاون وتحقيق الاستقرار في المنطقة، بما في ذلك التعاون مع دول الساحل الإفريقي والبحث عن حلول للتحديات الإقليمية المشتركة.

