تواصل سفينة RoRo التابعة لشركة “أنترشبينغ” المختصة في نقل الشاحنات الكبرى رحلاتها البحرية الرابطة بين ميناء طنجة المتوسط وميناء الحزيرة الخضراء، بالرغم من إعلان الشركة مالكة الباخرة إفلاسها منذ شهور وتشريد مئات العمال اشتغلوا لسنوات بهذه الشركة دون تعويضهم.
وكشف مصدر مسؤول ان باخرة RoRo تسيرها شركة “ترانسبول” الإسبانية، وهي من تشرف على عملية بيع تذاكر الرحلات البحرية في تحايل على حقوق ما يقارب 400 عامل وعاملة تم تشريدهم بسبب إعلان الشركة للإفلاس، وبعد حجز السلطات على أرصدة مالك الشركة وممتلكاتها لأداء ما بذمتها من ديون المقدرة بأزيد من 280 مليار سنتيم.
هذا ولا تزال علامة الشركة التجارية قائمة في موانئ طنجة المتوسط وطنجة المدينة ومكاتبها موجودة، مما يدل على أن الشركة لم تعلن عن إفلاسها في المغرب كما هو الحال في إسبانيا، علما أن جميع عمال الشركة فقدوا عملهم دون تعويض وكأنهم لم يكونوا موظفين لدى الشركة من قبل.
وأردف ذات المصدر أن تكليف شركة اسبانية لتسيير باخرة RoRo هو تحايل على القانون ويسائل سلطات إدارة ميناء طنجة المتوسط عن الطريقة التي يتم فيها أداء رسوم الميناء ومستحقاته، أم يتم تحويل مداخيل التذاكر الى حساب بنكي بإسبانيا وهذا تحايل أخر وجب فتح تحقيقه فيه، كما أن تجاهل وصمت مديرية الملاحة التجارية بوزارة النقل واللوجيستيك على استمرار استغلال باخرة RoRo التابعة لشركة “أنترشبينغ” المفلسة، للخط البحري الرابط بين ميناء طنجة المتوسط وميناء الجزيرة الخضراء باستخدام طرق ملتوية، يطرح سؤال عريض حول ما إذا كان الوزير محمد بنعبد الجليل على علم بالموضوع أم لا.
وجدير بالذكر، ان الطاقة الاستيعابية لباخرة RoRo تتسع ل110 شاحنة في كل رحلة، ويصل مداخيلها لأزيد من ملياري سنتيم في السنة، يقول مصدر موثوق.

