عاينت جريدة أنفوسوسيال في حي الإدريسية بطنجة مشهدا صادما، حيث وجدت نفايات طبية متناثرة بلا رقيب ولا اكتراث بالقرب من عيادة خاصة لطب الأسنان وسط الحي ، بما في ذلك قطن وقفازات مستعملة وغيرها، مما يشكل تهديدا حقيقيا على السكان، خاصة الأطفال الذين قد يلمسونها دون إدراك لخطورتها.
وهذا ليس مجرد مشهد مزعج للعين، بل يُمثل خطرًا فعليًا على الصحة والسلامة العامة، فالنفايات الطبية تُشكّل خطورة جسيمة إذا تم التعرض لها بشكل عشوائي، ومن ضمن هذه المخاطر انتقال الأمراض والعدوى بين الأفراد.

إن إلقاء النفايات الطبية في الشوارع لا يمثل مخالفة للقوانين البيئية والصحية فحسب، بل يُظهر أيضًا نقص الوعي والمسؤولية تجاه المجتمع، حيث إن تركها دون التخلص الآمن منها يعرّض الجميع للخطر.
علاوة على ذلك، ينبغي لزاما على السلطات المحلية والمؤسسات الصحية والبيئية اتخاذ تدابير فورية والتنسيق بشكل أفضل، لضمان جمع وتصريف النفايات الطبية بطريقة آمنة ومناسبة، فالتصدي لهذه الظاهرة ليس مجرد واجب بيئي، بل هو ضرورة حتمية لحماية صحة وسلامة المجتمع والبيئة التي نعيش فيها.
فردوس الحيولي

