تشير مصادر مطلعة إلى أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تجري حالياً تحقيقات مع جميع المتورطين في قضايا التشهير، بما في ذلك الأشخاص الذين يقيمون خارج البلاد، مثل المدعوين “الفرشة” و”هشام جيراندو”. وتم أيضاً تكليفها بتعميق التحقيق مع الأشخاص المتورطين في نشر الأخبار المغلوطة والفاضحة.
ووفقاً للمصادر، وصلت بعض القضايا إلى مستوى الابتزاز وتحويل الأموال لمجموعة من اليوتوبرز والفايسبوكيين، بمن فيهم “الفرشة” و”جيراندو”، بعد تلقي شكاوى من ضحايا الابتزاز الإلكتروني. وتؤكد هذه الأحداث مرة أخرى أن جميع المعتدين على الوطن والمشاركين في الأنشطة الإجرامية يواجهون المساءلة القانونية. وقد يكون بعضهم يظن أن العيش خارج البلاد يمكنهم من الفرار من العقاب، لكن هذا ليس صحيحاً، وكلهم يقعون تحت طائلة القانون.
إن مثل هؤلاء الأشخاص يشكلون خطراً حقيقياً على المجتمع، حيث أنهم لا يتسببون فقط في الضرر للأفراد الذين يستهدفونهم، بل يخلقون أيضاً بيئة من الشك وعدم الثقة في المجتمع.

