في خطوة تحذيرية بالمركز الترابي آيت اعتاب، قامت عناصر الدرك الملكي بفضح عملية ترويج تمور غير صالحة للاستهلاك، حيث تم ضبط أزيد من 7 أطنان من التمور الفاسدة.
وخلال عملية مراقبة، نجحت الدورية في ضبط أكثر من 3 أطنان من التمور في سيارتين نفعيتين، من بينها طن ونصف طن لا يصلح للاستهلاك البشري. ومع تواصل التحقيقات بإشراف النيابة العامة بأزيلال، تم اكتشاف مستودع في منطقة “الصهريج” بضواحي قلعة السراغنة، الذي يحتوي على أطنان أخرى من التمور الفاسدة.
وقررت النيابة العامة إتلاف التمور المضبوطة، مما يؤكد على خطورة هذه الممارسات الغير قانونية والتي تعرض صحة المستهلكين للخطر. وفي هذا السياق، لا تزال التحقيقات جارية للكشف عن المتورطين في هذه العمليات وتحديد مصادر وجهات الترويج لهذه المواد غير الصالحة للاستهلاك البشري.

