تحدث السفير المغربي السابق في الجزائر، حسن عبد الخالق، عن مخاطر محاولات النظام الجزائري للتدخل في الشأن الداخلي المغربي من خلال إقامة ما يسمى بـ “الحزب الوطني الريفي”. وأشار إلى أنها تأتي في إطار محاولات النظام الجزائري لزعزعة استقرار المغرب وتقويض وحدته الترابية.
وأكد عبد الخالق أن النظام الجزائري قام بمحاولات فاشلة لاستغلال حراك الريف في السنوات السابقة، من خلال تأسيس لجان وتمويلها في دول أوروبية، بهدف ترويج فكرة الانفصال وزعزعة استقرار المغرب. وأشار إلى أن هذه المحاولات تمت بالتعاون مع بعض الأشخاص ذوي العلاقات المشبوهة والمتهمين بالجرائم المالية وتجارة المخدرات.
وأكد عبد الخالق أن محاولات تأسيس “الحزب الوطني الريفي” تعتبر جزءًا من استراتيجية النظام الجزائري للتدخل في الشؤون الداخلية للمغرب، وتأجيج نزاعاته الداخلية. وشدد على أن مثل هذه المحاولات لن تؤثر على وحدة المغرب الترابية، مشيرًا إلى الفشل المتكرر لمثل هذه الأجندات التدميرية.
وختم عبد الخالق بالتأكيد على استمرار التزام المغرب بسياسته الراسخة في عدم التدخل في الشؤون الداخلية للجزائر، مؤكدًا أن الاستقرار والوحدة الترابية للمغرب لن تتأثر بمحاولات التدخل الخارجي، سواء من النظام الجزائري أو أي جهة أخرى.


