قبل اثنين وأربعين عامًا، وتحديدًا يوم الأحد 7 مارس 1982، نظمت شركة مراكش إكسبريس تورز بالتعاون مع شركة آيس رود للإنتاج أول أمسية موسيقية مغربية عربية في لندن بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لتولي الراحل الملك الحسن الثاني عرش المغرب.
لم يكن المغرب معروفاً جيداً في المملكة المتحدة في ذلك الوقت وكان الهدف هو الترويج له كوجهة سياحية وثقافية للزوار. وقد أقيم هذا العرض والعشاء المذهل في ” حديث المدينة ” بلندن وضم بعض الفرق الفنية والفلكلورية المغربية الرائدة، بما في ذلك فرقة ناس الغيوان الشهيرة، وحميد الزاهي وفرقته، والأوركسترا الأندلسية التابعة لفرقة “آر تي إم” بقيادة الأستاذ مولاي أحمد لوكيلي، والثنائي مصطفى داسوكين والزعري.

وقد كان استثمارًا شخصيًا كبيرًا من قبل محمد خنيشيش، نابعًا من حب بلده، ولم يكن للأسف مدعومًا أو مثمنًا من قبل الحكومة المغربية. فإذا كنت سابقًا لعصرك في الترويج أو الاختراع، كما قال توم ماك آرثر عن جون لوجي بيرد (مخترع التلفاز بالألوان) في كتابه “محارب الرؤية”، فعليك أن تتوقع المعارضة والصراع.

