شهدت دمشق، عاصمة سوريا، عملية هجوم مدمرة على مبنى القنصلية الإيرانية، حيث قُتل العميد محمد رضا زاهدي، قائد الحرس الثوري الإيراني في سوريا ولبنان، إضافة إلى مسؤولين إيرانيين آخرين، فيما بلغ عدد القتلى حسب المصادر المختلفة بين 5 و7 أشخاص.
توقع السفير الإيراني حسين أكبري “ردًا قاسيًا” على الهجوم، مؤكدًا أن القتلى شملوا ثلاثة قادة عسكريين إيرانيين بارزين، بينهم العميد حاجي رحيمي، مساعد زاهدي. وكان القادة الإيرانيين في اجتماع داخل القنصلية قبل استهدافها بالهجوم.
من جانبها، قامت وحدات الرصد والمتابعة التابعة للمعارضة السورية بتأكيد استهداف سلاح الجو الإسرائيلي لمقر القنصلية، معلنةً عن تدمير المبنى بالكامل واستشهاد وإصابة الجميع في داخله.
رفض وزير الخارجية السوري فيصل المقداد التأثير الإسرائيلي على العلاقات السورية الإيرانية، معتبرًا القصف بأنه “اعتداء شنيع”. فيما حمّلت وزارة الدفاع السورية إسرائيل مسؤولية العدوان.
وفي رد فعل سريع، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الهجوم يشكل تصعيدًا خطيرًا قد يؤدي إلى حرب مفتوحة، مؤكدةً أن السفارة الإيرانية تُعتبر أرضًا إيرانية.

