يبدو أن هناك تحديات كبيرة في تنظيم عمليات السفر في مطار ابن بطوطة بطنجة، بما في ذلك الفوضى في قاعة ختم الجوازات وعدم وضوح ميكروفونات النداء، بالإضافة إلى النقص في عدد موظفي الأمن مقارنة بعدد المسافرين. وينجم عن ذلك تأخيرات واضطرابات للمسافرين، خاصة الأجانب الذين لا يتحدثون اللغة العربية أو الفرنسية. كما يبدو أن هناك حاجة ماسة لتحسين اللوجستيات وتوفير التدريب للموظفين لتسيير هذه العمليات بكفاءة، خاصة مع تزايد أعداد السياح.
وفي سؤال لأحد الموظفين، أشار إلى أن سبب هذا الازدحام وعدم التنظيم هو النقص في عدد المستخدمين والموظفين ورجال الأمن، ومما يثير التساؤل هو كيف يمكن لمسؤولي المطار من مدير ومسييرين التعامل مع وصول أو إقلاع أكثر من 3 أو 4 طائرات في نفس الوقت، الأمر الذي يؤدي إلى حالة من الفوضى والارتباك.
ومع اقتراب شهور يوليوز وغشت، حيث يزور المغرب أكثر من مليون شخص من المغاربة القاطنين بالخارج، تثير هذه الاحتمالات مخاوف كبيرة بين السياح. إضافة إلى ذلك، يشكو السياح من مشاكل في نظام الكمبيوترات وغيرها من الأنظمة.
يبدو إذن أن هناك حاجة ملحة لتحسين البنية التحتية وزيادة الكوادر البشرية لضمان تجربة سفر سلسة وممتعة للمسافرين في مطار ابن بطوطة بطنجة، وهذا يشمل الاستعداد لفترات الذروة خلال مواسم السفر الشديدة الازدحام.
وفي المقابل، وعلى العكس تماما، قد تصل الى أحد المطارات في الدول الاوروبية القريبة مثل مطار مدينة مالاغا او مدريد، وتلاحظ النظام على جميع المستويات.. فما الفرق بيننا و بينهم !؟!


