رست في ميناء طنجة المدينة واحدة من أكبر السفن السياحية في العالم، “ميين شيف 2″، التي يبلغ طولها 315 مترًا، وتجلب هذه السفينة العملاقة معها العديد من السياح الذين يمكن أن يساهموا بشكل كبير في تعزيز الاقتصاد المحلي، لكن الواقع يكشف عن عقبات وتحديات كبيرة تعيق تحقيق هذا الهدف.
فعند الوصول إلى ميناء طنجة، لا يمكن تجاهل الفوضى والضجيج الناتج عن أشغال البناء المستمرة، التي وعلى الرغم من ضرورتها للتطوير، إلا أنها تخلق منظرًا بشعًا وغير جذاب، كما أن الضوضاء والغبار الناتج عن هذه الأعمال يؤثران سلبًا على تجربة السياح. ورغم أن رسو “ميين شيف 2” في ميناء طنجة المدينة يعد خطوة مهمة نحو تعزيز السياحة في المدينة، إلا أن التحديات الحالية تجعلنا بعيدين عن تحقيق الفائدة الكاملة من هذه الفرصة، واستقطاب هذا النوع من السياحة بشكل فعال، نظرا الحالة العامة للبنية التحتية في الميناء والمناطق المحيطة به، مما يعكس الحاجة الماسة إلى تحسين الخدمات وتطوير البنية التحتية لجعل طنجة وجهة مفضلة للسياح من جميع أنحاء العالم.

