انطلقت، أمس الخميس، بالحسيمة فعاليات الدورة الرابعة من ملتقى أطفال الثلاثي الصبغي، الذي يهدف إلى تغيير نظرة المجتمع لهذه الفئة من الأطفال.
وتنظم الملتقى جمعية الأمان لأطفال الثلاثي الصبغي تحت شعار “أطفالنا طاقة لا إعاقة: متلازمة داون هم صناع الأمل، معهم لا شيء مستحيل”، ويسعى إلى تعزيز الوعي بقضايا الأطفال المصابين بالثلاثي الصبغي 21، وإبراز إبداعاتهم ومواهبهم في مختلف المجالات، والتأكيد على أنهم يمثلون طاقة إيجابية لا تعرف الحدود.
وقدشهد افتتاح الملتقى مجموعة من الأنشطة الفنية والثقافية، ومعرضاً لأعمال أطفال الثلاثي الصبغي اليدوية، التي تهدف إلى إرسال رسائل مفادها أنهم قادرون على العطاء والإبداع. وكانت هذه الفعالية فرصة للتعبير عن سعادتهم بالاهتمام المقدم لهم.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت نورة صخيري، رئيسة جمعية الأمان لأطفال الثلاثي الصبغي، أن الملتقى يمثل فرصة لزيادة الوعي حول متلازمة داون، وفهم تحديات هذه الفئة وقدراتها. كما أشارت إلى أن الملتقى، الذي انطلق لأول مرة في عام 2018، يسعى لتغيير النظرة السطحية عن هذه الفئة من متلقية للمساعدة فقط إلى كونها قادرة على العمل والإنتاج والعطاء.
وأوضحت صخيري أن المصابين بالثلاثي الصبغي يحتاجون إلى توفير الطرق الأنسب لدمجهم في المجتمع، وزرع الثقة والأمل والطموح فيهم للنهوض بأوضاعهم.
وحضر حفل الافتتاح، الذي أقيم بمجمع بادس بالمركز الاجتماعي لأطفال الثلاثي الصبغي، ممثلو السلطات المحلية والمديرية الإقليمية للثقافة ومندوبية التعاون الوطني والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بالإضافة إلى جمعيات آباء وأولياء الأطفال وفعاليات المجتمع المدني.
ويستمر الملتقى حتى 25 مايو الجاري ببرنامج غني يتضمن ورشات للإبداع والرسم، فقرات بهلوانية، عرض فيلم عن مسار الجمعية، مسرحيات ورقصات، عرض أزياء بدار الثقافة الأمير مولاي الحسن، زيارات لبعض المؤسسات التعليمية لتحسيس وتوعية التلاميذ بأطفال الثلاثي الصبغي، وخرجات استكشافية لمواقع طبيعية قريبة.

