في خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز الامتثال للقوانين المرورية، قررت السلطات المغربية فرض شرط جديد على أصحاب السيارات المرقمة بالخارج. يتعين على هؤلاء السائقين دفع كافة الغرامات المتراكمة نتيجة مخالفات الرادارات الثابتة عند نقاط الجمارك، وإلا فلن يتمكنوا من طباعة جوازات سفرهم.
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الحكومة لتعزيز نظام المراقبة المرورية وضمان الالتزام الكامل بالقوانين المرورية، بغض النظر عن مكان تسجيل السيارة. ويبدو أن السلطات تسعى من خلال هذا القرار إلى حث أصحاب السيارات المرقمة بالخارج على تحمل مسؤولياتهم القانونية، ودفع الغرامات المستحقة عليهم، والتي قد يكون البعض منهم قد تجاهلها لفترات طويلة.
عند وصول السيارة المرقمة بالخارج إلى نقاط الجمارك، سيتم التحقق من سجل مخالفات المرور المرتبطة بها. إذا كانت هناك غرامات غير مدفوعة نتيجة مخالفات الرادارات الثابتة، سيتم إبلاغ السائق بضرورة تسديدها فورًا. في حال عدم السداد، سيتم حجب عملية طباعة جواز السفر حتى يتم إتمام الدفع.
هذا الإجراء يعتبر جزءًا من سياسة أشمل تهدف إلى تحسين الانضباط المروري في المغرب، خاصة وأن العديد من السيارات المسجلة بالخارج تستغل الفجوات القانونية لتجنب دفع الغرامات المرورية.
أثار هذا القرار ردود فعل متباينة بين المغاربة المقيمين بالخارج. البعض يعتبره إجراءً ضروريًا لتعزيز الانضباط القانوني والحد من الانتهاكات المرورية، فيما يرى آخرون أنه يمثل عبئًا إضافيًا على الجالية المغربية التي تعود إلى البلاد في فترة الصيف. ومع ذلك، يبقى القرار خطوة مهمة نحو تنظيم حركة المرور وتحقيق العدالة .
الهدف الرئيسي من هذا القرار هو تعزيز سيادة القانون وضمان أن جميع السائقين، سواء المقيمين داخل المغرب أو خارجه، يتساوون في الالتزام بالقوانين المرورية. كما يهدف القرار إلى تحسين إيرادات الدولة من خلال تحصيل الغرامات المتأخرة التي كانت تتجنب بعض السيارات المرقمة بالخارج دفعها.
###بينما يتعين على أصحاب السيارات المرقمة بالخارج التكيف مع هذا القرار الجديد، يبقى الأمل أن يؤدي إلى تحسين الامتثال للقوانين المرورية والحد من المخالفات. يُظهر هذا الإجراء أن السلطات المغربية جادة في تعزيز النظام المروري وضمان أن كل من يستخدم الطرق المغربية يتحمل مسؤولية سلوكه المروري.

