لازال الوضع على سواحل الفنيدق وسبتة المحتلة يتفاقم لتحول إلى مأساة إنسانية، حيث تعرف المنطقة محاولات شبه يومية للتسلل سباحة إلى الثغر المحتلة والتي بات من شبه المستحيل السيطرة عليها، آخرها قيام أكثر من 30 قاصرا برمي نفسه في البحر عشية أمس الأحد محاولين الوصول سباحة إلى سبتة السليبة، ليتمكن حوالي 17 منهم من الوصول إلى شاطئ “تاراخال” والاختلاط بالمصطافين مما جعل صعب عملية توقيفهم من طرف مصالح الحرس المدني الإسباني. فضلا عن محاولة المئات من القاصرين والراشدين مجددا التسلل سباحة طيلة الساعات الأولى لصباح اليوم.
وحسب صحيفة “إل فارو” المحلية، فقد قررت سلطات سبتة المحتلة طرد المصطافين من الشاطئ المذكور وإقفاله في وجه الزوار، حتى يتمكنوا من ممارسة السيطرة الكافية على محاولات الهجرة السرية على البرّ، وهو أمر أصبح مستحيلا. فضلا عن نشرها لتعزيزات أمنية كبيرة على مستوى الشاطئ القريب من المعبر الحدودي
وقالت الصحيفة، أن السلطات المغربية أيضا استنفرت عناصرها بالفنيدق من أجل تشديد المراقبة، حيث وصلت العديد من شاحنات القوات العسكرية لدعم العناصر الذين يحرسون المساحة الحدودية الكبيرة التي بات من الصعب السيطرة عليها، بسبب عدد الأشخاص الذين يحاولون التسلل إلى سبتة المحتلة.





