يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يكون شتاء 2024 من أبرد المواسم التي شهدها العالم خلال العقد الأخير.
وتشير البيانات المناخية إلى ارتفاع عدد موجات البرد القاسية المنتظرة، مع تسجيل انخفاضات قياسية في درجات الحرارة قد تؤثر بشكل كبير على مختلف نواحي الحياة.
في المغرب، بدأت مظاهر هذا الشتاء القاسي في الظهور مبكرًا، مع تسجيل برودة غير معتادة، مما أثار قلق الخبراء بشأن التأثيرات البيئية والاقتصادية المحتملة. ومن بين أبرز هذه التحديات، مواجهة الطلب المتزايد على الطاقة والتدفئة، إلى جانب تداعيات محتملة على الزراعة والأنشطة اليومية للسكان.
وينصح الخبراء باتخاذ الاستعدادات اللازمة للتعامل مع هذا الموسم الاستثنائي، من خلال تعزيز البنية التحتية للطاقة، والتأكد من توفير المعدات والموارد الأساسية للتدفئة، فضلاً عن متابعة التحديثات الجوية لتجنب المفاجآت غير السارة.

