توفي الشاب هشام، الذي كان يُعتبر من أبرز مرضى السرطان في المغرب، بعد صراع طويل مع المرض.
وكان الملك قد تكفل بمصاريف علاجه في فرنسا، مما أثار تعاطفًا واسعًا في الأوساط المغربية. هشام، الذي أصبح رمزًا للصمود والأمل، واجه مرضه بشجاعة وإصرار، لكنه رحل بعد سنوات من العلاج.
وتُعد وفاته خسارة كبيرة، حيث ترك وراءه إرثًا من القوة والتفاؤل في مواجهة المرض.

