كشف المكتب الوطني للمطارات (ONDA) عن تحقيق المطارات المغربية نتائج غير مسبوقة على مستوى تقليص مدة العبور عبر نقاط المراقبة الحدودية، وذلك خلال النصف الأول من سنة 2026، في خطوة تعكس تطور جودة الخدمات المقدمة للمسافرين ونجاعة التدابير المعتمدة.
وأوضح المكتب، في بلاغ له، أن بعض المطارات سجلت انخفاضاً في مدة العبور بلغ 70 في المائة، فيما استقر متوسط مدة المرور عند المغادرة في حدود 3.6 دقائق فقط، وهو ما يعد من أفضل المؤشرات المسجلة على المستوى الوطني.
وأرجع المكتب هذا الإنجاز إلى التعبئة الاستثنائية التي قامت بها المديرية العامة للأمن الوطني ووزارة الداخلية، إلى جانب التنسيق المتواصل بين مختلف المتدخلين داخل المطارات، بهدف تسهيل حركة المسافرين وتحسين تجربة السفر.
وأكد المصدر ذاته أن هذه النتائج تعكس نجاح الجهود الرامية إلى تحديث الخدمات المطارية، ومواكبة النمو المتواصل الذي يشهده قطاع النقل الجوي بالمملكة، بما يعزز مكانة المطارات المغربية كمنصات حديثة وفعالة تستجيب للمعايير الدولية.

