يُعتبر المغرب لاعبًا بارزًا في صناعة النبيذ الإفريقية، إذ يحتل المركز الثاني بعد جنوب إفريقيا، مع إنتاج سنوي يُقدر بحوالي 40 مليون زجاجة، وفقًا لتقرير صحيفة La Razón.
و تمتد زراعة الكروم في المملكة على مساحة 42,216 هكتارًا، مما يمنحها مكانة مرموقة في هذا المجال. ورغم أن جنوب إفريقيا تتصدر بإنتاجها الضخم ومساحاتها الشاسعة البالغة 124,000 هكتار، فإن النبيذ المغربي يتميز بجودته وتنوعه، ما يجعله منافسًا قويًا على المستوى العالمي.
و تعتمد زراعة الكروم في المغرب على ظروف مناخية وجغرافية فريدة، تجمع بين أشعة الشمس الدافئة، الرياح الأطلسية، والجبال الشاهقة، ما يُضفي طابعًا مميزًا على جودة الإنتاج. ويعود تاريخ هذه الصناعة في المغرب إلى عصور قديمة، حيث بدأت في الحقبتين الفينيقية والرومانية.
وعلى الرغم من هذا الإنتاج الكبير، فإن استهلاك الفرد المغربي من النبيذ لا يتجاوز 2.2 لتر سنويًا، مع الاعتماد على استيراد نصف الاحتياجات المحلية. المثير أن صادرات النبيذ المغربي تُشكل نسبة ضئيلة لا تتجاوز 1.45% من الإنتاج

