مع انخفاض درجات الحرارة في طنجة، يجد المتشردون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع البرد القارس دون مأوى يحميهم.
ويعاني هؤلاء من غياب مراكز إيواء كافية، ما يضطرهم للبحث عن أماكن مؤقتة مثل الأسواق المغلقة، محطات الحافلات، والمساجد التي تفتح أبوابها أحيانًا.

ورغم بعض المبادرات التي يقوم بها المجتمع المدني لتوفير وجبات ساخنة وأغطية، تبقى هذه الجهود غير كافية أمام العدد المتزايد للمتشردين.
وفي ظل غياب سياسات حكومية واضحة لحمايتهم خلال فصل الشتاء، يبقى السؤال المطروح: إلى متى سيظل هؤلاء بلا مأوى في مواجهة برد الشمال القارس؟

