أصدر الملك محمد السادس عفوًا ملكيًا ساميًا بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، استفاد منه 1304 أشخاص من المحكومين في مختلف محاكم المملكة.
هذا العفو يأتي في إطار التقاليد الملكية التي تهدف إلى تعزيز قيم التسامح والمصالحة، وتخفيف المعاناة عن الأسر المغربية، خاصة تلك التي لديها أفراد يقضون عقوبات سجنية.
وفقًا لبيان وزارة العدل، شمل العفو 948 معتقلًا داخل السجون، بينهم 33 نزيلاً تم العفو عنهم كليًا من بقية العقوبة، و915 نزيلاً استفادوا من تخفيض عقوباتهم. كما استفاد 356 شخصًا في حالة سراح، من بينهم 62 شخصًا تم العفو عنهم من العقوبة الحبسية أو ما تبقى منها.
يأتي هذا القرار في ظل توجه الدولة لتعزيز العدالة التصالحية، وتخفيف الضغط عن المؤسسات السجنية. كما يعكس حرص الملك على إدماج المستفيدين في المجتمع، وتشجيعهم على تصحيح مسارهم، بما يعزز الاستقرار الاجتماعي.
يذكر أن العفو الملكي مناسبة متكررة في الأعياد الوطنية والدينية، ويعد بادرة إنسانية تهدف إلى دعم التلاحم بين المؤسسة الملكية والشعب المغربي.

