يُحتفل باليوم العالمي للسمنة في الرابع من مارس من كل عام لزيادة الوعي حول مخاطر السمنة وأثرها على الصحة العامة، إضافة إلى تعزيز السلوكيات الصحية للوقاية منها.
وتعد السمنة مشكلة عالمية متنامية، حيث ترتبط بالعديد من الأمراض المزمنة مثل السكري، ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، مما يجعل مواجهتها ضرورة صحية ومجتمعية.
وفي تصريح لجريدة أنفوسوسيال، أكد د.عبد العالي مرنيسي أخصائي في التغدية والتجميل أن السمنة تنجم عن عوامل متعددة، منها العادات الغذائية غير الصحية، قلة النشاط البدني، العوامل الوراثية، والتغيرات الهرمونية. كما يمكن أن تلعب الضغوط النفسية، قلة النوم، وبعض الأدوية دورًا في زيادة الوزن بشكل غير صحي.
و أضاف الدكتور أن تراكم الدهون الزائدة في الجسم يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، منها اضطرابات التمثيل الغذائي، مشكلات الجهاز التنفسي، والتأثير على المفاصل والحركة، فضلًا عن الأثر النفسي الذي قد يسبب القلق والاكتئاب نتيجة انخفاض الثقة بالنفس أو التنمر المجتمعي.
ولمكافحة السمنة، ينصح الإخصائي في التغدية والتجميل باتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه، وتقليل استهلاك الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات. كما أكد أن النشاط البدني المنتظم أحد أهم الحلول للحفاظ على وزن صحي وتعزيز اللياقة العامة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساعد الاستشارة الطبية في بعض الحالات على تحديد العلاجات المناسبة، سواء من خلال خطط غذائية مخصصة، أو التدخلات الدوائية، أو في بعض الحالات اللجوء إلى الجراحة لعلاج السمنة المفرطة.
يهدف اليوم العالمي للسمنة إلى تشجيع الأفراد على تبني أسلوب حياة صحي، وزيادة الوعي حول أهمية الوقاية من السمنة، والتأكيد على دور الحكومات والمنظمات الصحية في توفير بيئة داعمة تعزز الصحة العامة وتحد من انتشار هذه الظاهرة.

