يُثير غياب مسجد داخل المستشفى الجامعي بطنجة جدلاً واسعاً بين الأطباء، الموظفين، الطلبة، وحتى المرضى وذويهم، نظراً لحرمانهم من أداء الصلوات في أوقاتها خلال تواجدهم داخل المؤسسة الاستشفائية الكبرى. هذا الواقع يطرح تساؤلات عديدة حول أسباب غياب مرفق ديني ضروري في مؤسسة بهذا الحجم، خاصة أن الصلاة تعدّ عنصراً أساسياً في حياة العديد من المغاربة.
يُتوقع عادة أن توفر المستشفيات مرافق تسهّل ممارسة الشعائر الدينية للعاملين والمرتفقين، إلا أن إدارة المستشفى الجامعي قررت تخصيص الفضاء المخصص للصلاة لإحدى الجمعيات، مما أثار استياء الأوساط الطبية والطلابية، وأدى إلى موجة من الغضب والاستنكار. ويرى كثيرون أن هذا القرار يطرح إشكالات عديدة، لا سيما وأن المستشفيات الجامعية تحرص عادةً على احترام الخصوصيات الدينية لمختلف الأفراد عبر العالم.
غياب مسجد بالمستشفى الجامعي بطنجة يثير جدلا واسعا

اترك تعليق
