وصلت الرحالة الفرنسية أوريلي جونيه إلى المغرب تزامنًا مع شهر رمضان، حيث وصفت هذه التجربة بالمذهلة. وأشارت إلى أن إيقاع الصيام يضفي طابعًا مميزًا على الحياة اليومية، إذ يعم الهدوء قبل الإفطار ثم تعود الحركة والنشاط إلى ساعات متأخرة من الليل.
و أعربت أوريلي عن إعجابها بكرم الضيافة الذي لمسته خلال رحلتها، مستذكرة موقفًا في تطوان حين دعاها بعض التجار لمشاركتهم وجبة الإفطار، مقدمين لها الحساء والتمر والمعجنات. وأكدت أنها شعرت بالأمان والسعادة في المغرب، حيث لاقت دعمًا وتشجيعًا كبيرين من السكان.
وفيما يتعلق بخططها المستقبلية، تعتزم أوريلي مواصلة رحلتها جنوبًا عبر جبال الأطلس الصغير، كما تبحث عن وسيلة لمغادرة المغرب نحو تونس، بعد تعذر دخولها إلى الجزائر. وتشير إلى أن خيار العبور عبر إيطاليا أو مرسيليا لا يستهويها، إذ ترغب في الحفاظ على نسق رحلتها دون تعقيدات إضافية.
وعن الدافع وراء مغامرتها، كشفت أوريلي عبر منشور على “فيسبوك” أن حلمها باكتشاف المغرب على الدراجة تأجل عدة مرات لأسباب صحية، إلى أن تلقت رسالة مفاجئة من فتاة تونسية تدعى إيا، عبر “إنستغرام”، أخبرتها فيها أنها تابعت مغامرتها إلى الصين وتحلم منذ ذلك الحين بالسفر حول العالم بالدراجة. هذه الرسالة، وفقًا لأوريلي، كانت الشرارة التي دفعتها إلى توسيع خط سيرها ليشمل تونس.

