باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: جيل عالق بين الأمل والضياع.. البطالة تدفع شباب طنجة نحو الإدمان
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: جيل عالق بين الأمل والضياع.. البطالة تدفع شباب طنجة نحو الإدمان
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

جيل عالق بين الأمل والضياع.. البطالة تدفع شباب طنجة نحو الإدمان

هيئة التحرير أبريل 28, 2025
شارك
شارك

مدينة طنجة التي لطالما عُرفت بحركيتها الاقتصادية وبديناميتها الاجتماعية، تشهد اليوم تحولات عميقة تمس عمق نسيجها المجتمعي، وعلى رأس هذه الظواهر تبرز العلاقة الوطيدة بين تفشي البطالة وانتشار الإدمان وسط الشباب. الوضع أصبح ينذر بالخطر، حيث أن قلة فرص الشغل لم تعد مجرد معضلة اقتصادية، بل تحولت إلى مأساة اجتماعية تُهدد مستقبل جيل كامل.

والشباب الذين يشكلون العمود الفقري لأي مجتمع، يجدون أنفسهم أمام آفاق مسدودة. الأحلام التي شُيدت على مقاعد الدراسة تتهاوى بسرعة أمام جدار الواقع القاسي الذي لا يرحم الطموح ولا يكافئ الاجتهاد. النتيجة الطبيعية لهذا الانسداد هي الشعور المتنامي بالإحباط، الذي يفتح الباب واسعًا أمام الإدمان بمختلف أنواعه كمهرب من مواجهة الفشل والخذلان.

و الإدمان هنا ليس مجرد انحراف سلوكي بل نتيجة لسلسلة من الإخفاقات المتراكمة: إخفاق السياسات العمومية في خلق بيئات مشجعة على التشغيل، إخفاق المنظومات الاجتماعية في تقديم الدعم النفسي الكافي، وإخفاق المجتمع في احتواء هذه الطاقات بدل تهميشها. المخدرات أصبحت، في العديد من أحياء المدينة، متاحة أكثر من فرص العمل، وتحولت من استثناء إلى جزء من المشهد اليومي.

وطنجة التي كانت بوابة المغرب نحو الحداثة والانفتاح تجد نفسها اليوم تواجه تحديًا داخليًا صامتًا: كيف تحفظ جيلها الصاعد من الضياع؟ المعركة لا تخص فقط المؤسسات الرسمية بل هي مسؤولية جماعية تتطلب يقظة مجتمعية شاملة وبرامج ميدانية جريئة.
محاربة البطالة ليست فقط أرقامًا تُسجل في التقارير، بل هي معركة من أجل كرامة الإنسان وضمان حقه في أن يحلم بمستقبل أفضل دون أن يضطر للجوء إلى مسكنات تدمره بدل أن تنقذه.

وإن خطورة ما يجري لا تتجلى فقط في الحالات الفردية التي تستسلم للإدمان، بل في التهديد الحقيقي لاستقرار المجتمع ككل، حين يصبح الضياع هو القاعدة، والإنتاجية والاجتهاد مجرد استثناءات نادرة. بدون تدخل فعلي وجذري، ستظل قوارب الأمل تغرق يومًا بعد يوم في بحر الإهمال.

قد يعجبك أيضًا

طنجة تستقطب مستثمرين إكوادوريين وتعزز آفاق الشراكة الاقتصادية الثنائية

بسعة 1500 مسافر و400 سيارة.. “AML” تُشغّل أكبر سفنها على خط الناظور – ألميريا هذا الصيف

الإكوادور تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية وتصفها بالحل الواقعي للنزاع

ألمانيا تعزز موقعها كثاني أكبر مستثمر أجنبي في المغرب باستثمارات تفوق 2.1 مليار يورو

الاتحاد الأوروبي يدعم الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

هيئة التحرير أبريل 28, 2025 أبريل 28, 2025
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?