في قلب مدينة طنجة، وتحديدًا بحومة إسبانيول، مشهد مؤلم يتكرر كل يوم، أطفال صغار يفترشون الأرصفة ويلتحفون السماء، محرومين من أبسط حقوقهم في المأوى والرعاية والتعليم.
وجوه بريئة أنهكها التشرد، وأجساد نحيلة تتحدى قسوة الحياة في ظل غياب واضح لأي تدخل فعّال من الجهات المعنية.

ورغم الجهود المبذولة من بعض الجمعيات المدنية، فإن واقع هؤلاء الأطفال يكشف عن خلل عميق في منظومة الحماية الاجتماعية، حيث يظل الشارع خيارًا قاسيًا لكنه وحيد لهؤلاء الصغار، في غياب الأسرة أو الدعم المؤسسي.
وتبقى أصوات الساكنة مرتفعة، مطالبة السلطات المحلية والجهوية بالتدخل العاجل لإيجاد حلول مستدامة لهذه الظاهرة، قبل أن يتحول الإهمال إلى أزمة مجتمعية يصعب التحكم فيها مستقبلاً

