تشهد مدينة طنجة مع بداية فصل الصيف ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الخضر والفواكه، وهو ما أثار استياء عدد كبير من المواطنين الذين وجدوا أنفسهم أمام تحديات مالية إضافية في ظل تزايد المصاريف اليومية المرتبطة بالعطلة الصيفية وموسم الأعراس.
وخلال جولة ميدانية قام بها فريف جريدة انفوسوسيال بسوق بني مكادة لاحظنا أن ثمن الطماطم بلغ 8 دراهم للكيلوغرام، فيما تراوح ثمن البطاطس بين 7و9 دراهم. أما الفواكه الموسمية كالخوخ والمشمش فتجاوزت 15 درهمًا، وهو ما يعتبره السكان ارتفاعًا غير مبرر يثقل كاهل الأسر ذات الدخل المحدود.
وفي تصريح حصري للجريدة مع بائع خضر في أحد الأحياء بني مكادة أوضح أن السبب الرئيسي وراء هذا الارتفاع هو قلة العرض وكثرة الطلب، خصوصًا في هذه الفترة التي تعرف إقبالًا كبيرًا من طرف الزوار والمصطافين. كما أشار إلى أن الوسطاء يلعبون دورًا سلبيًا في رفع الأسعار قبل وصول السلع إلى الأسواق.
ومن جهة عبّر عدد من المواطنين عن إستيائهم من هذا الوضع حيت أصبحت الاسر تقتني فقط المواد الضرورية بعدما أصبحت الأسعار تفوق قدرتهم الشرائية، معبرين أن هذا الغلاء أصبح متوقعًا مع كل دخول صيفي، لكنه هذه السنة تجاوز الحدود. مع أن العجز وصل الى موظفي القطاع الخاص أيضًا، مأكدين أن المشكل الحقيقي يكمن في غياب المراقبة الصارمة على الأسواق، مما يفتح المجال للمضاربة واستغلال المواطن البسيط.
ويطالب عدد من سكان المدينة الجهات المعنية بالتدخل العاجل للحد من هذا الارتفاع، من خلال مراقبة الأسواق والحد من تدخل الوسطاء وتشجيع البيع المباشر من الفلاح إلى المستهلك، حفاظًا على القدرة الشرائية وضمانًا لاستقرار السوق خلال فصل الصيف

