تواصل غابات أشقار بطنجة جذب العائلات من داخل المدينة وخارجها، لتتحول نهاية كل أسبوع إلى فضاء نابض بالحياة، حيث يجد الكبار والصغار متنفسًا مثاليًا للهروب من صخب المدينة.

ومع اعتدال الأجواء، تتزين المساحات الخضراء بجلسات التنزه، بينما يستمتع الأطفال بالركض بين الأشجار، وسط ضحكات تعكس فرحة بسيطة لكنها عميقة. وبين نسمات الهواء العليل، تنتشر روائح الشواء، وتعلو أصوات الموسيقى الشعبية، ما يضفي على المكان أجواء احتفالية مميزة.
ويرى العديد من زوار الغابة أن أشقار أصبحت الوجهة المفضلة لهم كل ويكاند، خاصة مع قربها من البحر وتوفرها على مساحات واسعة تلائم كل أفراد العائلة.

وفي ظل هذا الإقبال الكبير، تبذل السلطات المحلية جهودًا إضافية للحفاظ على نظافة الموقع وضمان راحة الزوار، ليبقى أشقار عنوانًا ثابتًا للنزهة والاستجمام في قلب الطبيعة.


